Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1, halaman 650

  1. دولة الجراكسة
  2. الملك الأشرف قايتباي
  3. سنة ثمانين وثمانمائة (١٤٧٥/ ١٤٧٦ م)

وفيه توفي جمال الدين الباعوني قاضي القضاة الشافعية بدمشق. وكان عالما فاضلا رئيسا حشما. وكان قد ترشح أمره ليلى قضاء مصر فلم يتم له قضاء مصر. وكان مولده سنة خمس وثمانمائة.

*****

وفي جمادي الأولى خلع السلطان على قجماس الاسحاقي، وقرره في الأمير اخورية الكبرى، عوضا عن جاني بك الفقيه الظاهري بحكم انتقاله إلى امرية سلاح عوضا عن اينال الأشقر بحكم وفاته، وخلع على قانم قشير الظاهري أحد العشراوات، وقرره في نيابة الاسكندرية عوضا عن قجماس الاسحاقي، بحكم انتقاله إلى امرية الآخورية الكبرى.

وفيه خلع على برد بك السيفي جرباش كرت، وقد ظهر أنه قريب السلطان، فقرره في نيابة صفد عوضا عن أزدمر بن مزيد قريب السلطان أيضا، وفيه نقل أزدمر المذكور إلى نيابة طرابلس عوضا عن يشبك البجاسي، وكان برد بك السيفي يومئذ شاد الطرانة، فاستكثر عليه الناس نيابة صفد دفعة واحدة.

وفيه توجه إلى دمشق برهان الدين النابلسي، وكيل بيت المال، وقد خرج في بعض أشغال السلطان.

وفيه وصل القاضي شمس الدين بن أجا قاضي العسكر، وكان قد توجه قاصدا إلى حسن الطويل، فأخبر بأن الطاعون قد هجم في بلاده ومات من عسكره ما لا يحصى، وقد تلاشى أمره. فسر السلطان بهذا الخبر.

وفيه قدمت إلى القاهرة زوجة حسن الطويل أم ولده محمد أعزلو، تستجير لولدها محمد بالسلطان بأن يشفع له عند أبيه، ويصلح بينهما، فلما قدمت أكرمها السلطان وأنزلها بدور الحريم.

وفيه نقبت قاعة الذهب، وسرق منها عدة سبائك وشريط ذهب، فلما بلغ السلطان ذلك ضيق على والي القاهرة حتى يفحص عمن فعل ذلك. ثم بعد أيام ظهر أن شخصا يقال له يوسف، وكان من جملة صناع القاعة، أنه هو الفاعل لهذا فقبض عليه، وعرض على السلطان، وأخذ ما كان معه من السبائك الذهب، وسجن بالمقشرة إلى أن يرد أمر مولانا السلطان فيه بما يقتضيه.

*****

وفي جمادي الآخرة جاءت الأخبار من دمشق بأن برهان الدين النابلسي وكيل السلطان، لما دخل إلى دمشق، صدرت منه القبائح العظيمة بأهل دمشق، فما أطاقوا ذلك،

Rujukan halaman ini: المختار من بدائع الزهور في وقائع الدهور - ط مدبولي، ج 1، ص 650 (SanadKitab #30060, hlm. urut 636)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.