Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 2, halaman 931

  1. دولة الجراكسة
  2. الملك الظاهر أبو سعيد قانصوه
  3. سنة خمس وتسعمائة (١٤٩٩/ ١٥٠٠ م)

فلما انكسر الظاهر قانصوه لم يجسر الأمير طومان باي أن يتسلطن، وكان قدامه الأتابكي جان بلاط، فاستمرت القاهرة بلا سلطان يوم السبت ويوم الأحد. وقد أشيع وجود قانصوه خمسمائة الذي تسلطن فنودي في القاهرة "إن كان قانصوه خمسمائة موجودا فليظهر وله الأمان" فلم يكن لهذه الإشاعة صحة. فعند ذلك وقع الخلف بين الأمراء فيمن يلي السلطنة. فذكر تاني بك الجمالي، فلم يرض به العسكر.

ثم ذكر الأتابكي جان بلاط، فلم يرض به العسكر. فتعصب له الأمير طومان باي حتى تسلطن كما سيأتي ذكره في موضعه.

وكانت مدة الظاهر قانصوه في السلطنة سنة وثمانية أشهر وثلاثة عشر يوما. وكان ملكا هينا لين الجانب قليل الأذى، كثير البر والمعروف، وكان مسلوب الاختيار مع الأمراء مهما يقولوا له يقل: "بخشى"، فسمته العامة "بخشى"، كما سموا الظاهر بلباي "إبش كنت أنا؟ قل له".

وكانت أيام الظاهر قنصوه أصلح حالا من أيام الملك الناصر محمد بن الأشرف قايتباي … وقد انصلحت أحوال البلاد الغربية، ووقع الرخاء في أيامه في سائر البضائع، وانكفت المماليك عما كانوا يعملون من الأذى في أيام الملك الناصر.

وساس الناس في أيامه أحسن سياسة، وخلع والناس عنه راضون … وكانت صفته أبيض اللون يميل إلى الصفرة، نحيف الجسد قصير القامة، أسود الشعر عربي الوجه، مستدير اللحية جميل الهيئة، حسن الشكل في المنظر، جركسى الجنس، قليل الكلام بالعربي، الغالب عليه الجلوبية … تولى الملك وله من العمر دون الثلاثين سنة، وكان وافر العقل ثابت الجنان، مع سكون وعدم رهج.

وأما ما عد من مساويه: فقتله الأمير تاني بك قرا من غير ذنب، أرسل بخنقه وهو بين عياله وأولاده بالقدس. ومنها أنه صادر خوند الخاصبكية زوجة أستاذه الملك الأشرف قايتباي، ووكل بها طواشيته حتى باعت قماشها مثل التركة وأوردت ما قرر عليها من المال. وصادر أختها زوجة أقبردي، ووكل بها بالقلعة، وطالبها بمائة ألف دينار، وزعم أن أقبردي أودع عندها مالا. وصادر أخاها الناصري محمد بن خاص بك، وعرضه للضرب غير ما مرة، وألزمه أن يسافر أمير حاج بالركب الأول من ماله، ولم يعطه شيئا كعادة أمراء الحاج من النفقة، ومنها أنه ظلم جماعة من أعيان المباشرين من رجال ونساء، وأخذ أملاكهم غصبا، وهدمها بسبب البيت الذي أنشأه على بركة الفبل لأجل أخيه قانم. وفعل مثل ذلك بالتربة التي أنشأها بالصحراء، وضيق بها الطريق على المارين هناك، وأعمى ترب الناس التي بجواره، ومنها أنه كان متواطئا مع الأمراء على قتل

Rujukan halaman ini: المختار من بدائع الزهور في وقائع الدهور - ط مدبولي، ج 2، ص 931 (SanadKitab #30060, hlm. urut 918)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.