Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 90

  1. [مقدمة المؤلف الثانية]

أحدًا وخذله إلا لقلة المتابعة، فدع عنك الجدال في هذا الباب والمنازعة؛ لا يصح لأحدٍ دعوى المحبة إلا بالمبادرة لطاعة المحبوب، وببركة المتابعة حصل لهم المطلوب.

قال المولى الكريم: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [آل عمران: ٣١] وقال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الأنفال: ٦٤].

فالأصل في جميع الأعمال والأقوال والأحوال هو اتباع الرسول، فما فات السالك الوصول إلا لتضييعه الأصول؛ لأن الله تعالى لا يحب أحدًا يأتيه إلا من طريق نبيه وحبيبه ﷺ وإلا رده خائبًا.

قال رسول الله ﷺ: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ»، وكلما اجتهد المبتدع في بدعته أبعده الله تعالى من رحمته، قال الله سبحانه: ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (١٠٣) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾ [الكهف: ١٠٣ - ١٠٤] وقال تعالى: ﴿أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآَهُ حَسَنًا﴾ [فاطر: ٨].

وقالوا فيمن هذه صفاتهم:

يا غاديًا في جهله ورائحًا … إلى متى تستحسن القبائحا

يا عجبًا منك وأنت مبصر … كيف تجنبت (¬١) الطريق الواضحا

وقال بعض الصحابة: أشدُّ الناس عبادة المفتون. واحتج بقوله ﷺ في الخوارج: «يحقر أحدكم صلاته في صلاته وصيامه في صيامه، يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية» (¬٢).

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 90 (SanadKitab #30061, hlm. urut 117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.