Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 94

  1. [مقدمة المؤلف الثانية]

الآمنين؛ قال ﷺ: «يقول الله ﷿: ما تقرب إليَّ المتقربون بمثل أداء ما افترضت عليهم، ولا يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به، فبي يسمع وبي يبصر» (¬١). وفي حديث آخر: «كنت له سمعًا وبصرًا ويدًا ومؤيدًا» (¬٢)، وفي حديث آخر: «يقول الله تعالى: اليسير من الرياء شرك، ومن آذى لي وليًّا فقد بارزني (¬٣) بالمحاربة» (¬٤)، فإذا ثبت هذا فلا يستكثر في المؤمن التقي سماع كلام الملائكة إلا كل عبد شقي؛ لأن المؤمن يسمع بالله سبحانه ويبصر به، فلو صدق الطالب كما صدقوا لوصل كما وصلوا؛ لأن الصدق أول درجة السائرين، به ترفع الأعمال، وبسببه يكرم العمال، فما فات السالك الوصول إلا لتضييعه الأصول، وهو الصدق، واتباع الرسول.

فطهر أيها المؤمن أذنك من صمم (¬٥) الهوى، وعيني قلبك من عمى المخالفة، فحينئذٍ تسمع وترى، وتحشر يوم القيامة مع النبي ﷺ وأصحابه الطائفة المباركة الخائفة، فعين زنت، وأذن للباطل واللغو والغيبة والفضول صغت، لا تصلح هذه العين لرؤيا الملائكة، ولا هذه الأذن لسماع كلامهم.

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 94 (SanadKitab #30061, hlm. urut 121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.