Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 106

  1. [مقدمة المؤلف الثانية]

السلامَ، ويقول لك: إني أجعل هذه الجبال ذهبًا، وتكون معك حيثما كنت. فأطرق ساعةً ثم قال: «يا جبريل، إن الدنيا دار من لا دار له، ومال من لا مال له، قد يجمعها من لا عقل له». فقال له جبريل: «ثبَّتك الله يا محمد بالقول الثابت» (¬١).

قال ابن عباس ﵄: كان ﷺ يبيت هو وأهله الليالي المتتابعة طاويًا، لا يجدون عشاءً (¬٢).

وقالت عائشة ﵂: لم يمتلئ جوف النبي ﷺ شبَعًا قطُّ. ولم يبثَّ شكوَى إلى أحد. وكانت الفاقة أحب إليه من الغنى. وإن كان ليظل جائعًا يتلوى طول ليلته من الجوع، ولا يمنعه صيام يومه، ولو شاء سأل جميع كنوز الأرض، وثمارها ورغد عيشها. ولقد كنت أبكي رحمةً مما أرى به، وأمسح بيدي على بطنه مما به من الجوع وأقول: نفسي لك الفداء، لو تبلغت من الدنيا بما يقوتك؟ فيقول: «يا عائشة، ما لي وللدنيا، إخواني من أولي العزم من الرسل صبروا على ما هو أشد من هذا فمضوا على حالهم، وقدموا على ربهم، فأكرم مآبهم، وأجزل ثوابهم. فأجدني أستحي إن ترفهت في معيشتي أن يقصر بي غدًا دونهم، وما من شيء هو أحب إليَّ من اللحوق بإخواني وأخلائي». قالت: فما أقام بعد إلا شهرًا حتى توفي ﷺ (¬٣).

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 106 (SanadKitab #30061, hlm. urut 133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.