الجيشُ كله بلا محالة (¬١)، ولم ينقل هذا عن أحدٍ من الأنبياء، ولا عن رسولٍ قد بعث بالرسالة.
وإن كان عيسى ﵇ قد أبرأ الأكمهَ والأبرص مع بقاء عينه في مقرها، فالنبي ﷺ ردَّ العين بعد أن سالت على الخدِّ (¬٢)؛ فصار معجزةً من وجهين:
أحدهما (¬٣): التمامها بعد سيلانها.
والثاني (¬٤): رد البصر إليها بعد فقده منها.
ومن ذلك أن الأموات الذين أحياهم النبي ﷺ من الكفر بالإيمان أكثر