Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 121

  1. [مقدمة المؤلف الثانية]

﴿طه (١) مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ لِتَشْقَى﴾ [طه: ١ - ٢]، ﴿يس (١) وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ (٢) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (٣) عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [يس: ١ - ٤].

كل هذه أسماء لهذا النبي الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم (¬١).

وسماه أيضًا باسمين من أسمائه ليظهر للبشر ما خصَّه به من التعظيم وهو قوله تعالى: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [التوبة: ١٢٨] (¬٢).

ومن التعظيم والكرامة أن قَرَن اسمه باسمه في الأذان والأقامة إلى يوم القيامة. ولا خلاف بين الأنام أن السيد إذا دعا عبده بأفضل أسمائه، كان ذلك مبالغةً في التعظيم والاحترام. ويكون أفضل من عبيد دعاهم بأسمائهم الأعلام.

(وأنشد لبعضهم:

يا قوم ثأري عند زهراء … يعرفه الحاضر والنائي) (¬٣)

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 121 (SanadKitab #30061, hlm. urut 148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.