Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 137

  1. [مقدمة المؤلف الثانية]

وجالسوهم (¬١).

وعن أبي بكر الصديق ﵁ قال: يا أيها الناس إنكم تقرؤون هذه الآية تضعونها على غير موضعها: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ [المائدة: ١٠٥]. وإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقابه» (¬٢).

قال عمر بن عبد العزيز: إن الله تعالى لا يعذب العامة بعمل الخاصة، ولكن إذا ظهرت المعاصي ولم ينكروها استحق القوم جميعًا العقوبة (¬٣).

وقال نبي الله ﷺ: «من رأى منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان» (¬٤)، رواه مسلم.

فقد تبيَّن (¬٥) أن من ترك الأمر بالمعروف مع القدرة عاصٍ مبتدع، والبدعة في الدين خطر عظيم، ومن ذلك قوله تعالى: ﴿ادْخُلُوا الْبَابَ

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 137 (SanadKitab #30061, hlm. urut 164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.