Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 142

  1. [مقدمة المؤلف الثانية]

إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معط لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد، حطت خطاياه ولو كانت مثل زَبَد البحر» (¬١)، قالوا: يعطى المسلم هذا الأجر إذا فعل هذا، لا يزيد عليه ولا ينقص. فلو سبَّح الله تعالى مئة، وحمده مئة، وكبره مئة. قال جماعة من العلماء ومنهم: ابنُ المرحِّلِ شيخٌ راسخٌ في علوم الإسلام، والقاضي ابنُ عبد السلام سيِّد العلماء ومفتي الأنام (¬٢): يحرم هذا الأجر العظيم؛ لقلة عمله بحديث النبي ﷺ؛ لأن الله تعالى لا يعظم الأعمال لكثرتها إذا لم تكن (¬٣) موافقة للسنة. وقال المولى: ﴿لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ [هود: ٧، الملك: ٢]، ولم يقل (¬٤): أكثر عملًا. والعمل الحسن ما كان موافقًا للسنة. وجاء في الحديث: «عملٌ قليل في سنة، خير من كثير في بدعة» (¬٥)، وليس قدر من أهدى الملك جوهرتين كقدر من

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 142 (SanadKitab #30061, hlm. urut 169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.