Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 145

  1. فصل فيما يبتدع في قراءة القرآن

ومن جملة البدع ما يفعله بعض الإخوان من ترك القرآن قبل تمام السورة، ثم يأخذون في تجديد الأحزان بنشدهم (¬١) الأشعار، وبروايتهم الأخبار. كل ذلك لأجل حطام هذه الدار: [أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار]؛ وذلك لخروجهم عن طريق النبيِّ المختار، والصحابة الأخيار، ومن تابعهم من المؤمنين الأبرار. والنار لمن ابتدع وجار، وقد صحَّ أن النبي ﷺ نهى عن تجديد الأحزان (¬٢)، وقال الله تعالى: ﴿وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ [الحشر: ٧]. فأطع ربك بسماعك من نبيك أيها الإنسان.

ثم اعلم بأنه يجوز ترك القراءة قبل تمام السورة، إذا سأل العبد ربه الجنة عند ذكر الجنة، وكذلك التعوذ من النار، وأن يدخله في شفاعة النبي المختار.

وله أن يسأل الله تعالى الاستقامة، وأن يؤمنه من فزع يوم القيامة، وهذا ما يناسبه له أصل في الشرع، فإن قرأ رجل بصوت حسن فقال جاهل: والله طيبٌ. ما مراده إلا الصوت والأنغام، وعليهما يطرب العوام،

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 145 (SanadKitab #30061, hlm. urut 172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.