Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 157

  1. فصل فيما يبتدع في قراءة القرآن

باسم الله، ويمد بالرحمن، ويمد بالرحيم (¬١).

فيجب على القارئ أن يتبع هذا النبي الكريم، ويقرأ بالترتيل والتعظيم، ويحل حلاله، ويحرم حرامه، ويؤمن بمتشابهه.

قال بعض أهل العلم والصلاح: والله ما آمن بالقرآن من استحل محارمه (¬٢).

وقال الحسن البصري: لقد قرأ هذا القرآنَ عبيدٌ وصبيان لا علم لهم بتأويله، وحفظوا حروفه، وأضاعوا حدوده. يقول أحدهم: لقد قرأت القرآن كله ما وَضَعتُ منه حرفًا واحدًا. ولقد وضعه كلَّه، والله ما هو بحفظ حروفه وإضاعة حدوده، قال الله تعالى: ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [المائدة: ٦٨]. وإقامتها: فهم معانيها، والعمل بما فيها. فمَثَل من يقرأ القرآن ولم يفهم معانيه، ولا يعمل بما فيه، كمثل حمار يحمل أسفارًا (¬٣).

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 157 (SanadKitab #30061, hlm. urut 184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.