Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 165

  1. فصل فيما يبتدع في قراءة القرآن

خدمة الملك المعبود، فيضطرب الجسد من الخوف. قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ [الأنفال: ٢].

قال العلماء: حقيقة الوجل سكون الجوارح من خوف الله، وهو أن يدخل القلب من أنوار الذكر، فتندرج فيه الأعضاء والجوارح، وتسكن في خلو ذلك النور، فلا يحس جليسه باضطرابه، وهكذا كانت الصحابة عند سماع القرآن، وكذلك التابعون لهم بإحسان.

وافهم قول عرباض بن سارية، قال: وعظنا رسول الله ﷺ موعظةً بليغة، زَرَفَتْ منها العيون، ووجلت منها القلوب (¬١). ولم يقل: صرخنا من موعظته، ولا رقصنا، ولا ضربنا بأيدينا، ولا بصدورنا، ولا شققنا ثيابنا، ولا جبذنا لحانا، ولا أطرقنا برؤوسنا؛ لأن الخشوع هو في القلب، لا في الرأس.

فمن تخشع بقالبه دون قلبه، هو منافق لا موافق.

قال أبو الدرداء ﵁: تعوذوا بالله من خشوع النفاق. قالوا: وما خشوع النفاق؟ قال: أن يخشع الجسد والقلب ليس بخاشع (¬٢).

كما يفعله الجاهلون والمبتدعون، فيصرخون عند المواعظ وقراءة القرآن، ويتخبطون ويتغاشون، وهذه الأشياء وما يقربها من الشيطان.

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 165 (SanadKitab #30061, hlm. urut 192)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.