عليه الملائكة حتى يمسي (¬١).
وكان أنس بن مالك ﵁ إذا ختم القرآن جمع أهله ودعا (¬٢).
وروي في «الصحيح»: أن الرحمة تنزل عند خاتمة القرآن (¬٣)؛ فيستحب (¬٤) الدعاء عَقِيب الختم استحبابًا (¬٥) مؤكدًا.
وروي أنَّ مَنْ قرأ القرآنَ ثم دعا أمَّن على دعائه أربعةُ ألف ملك (¬٦).
وينبغي أن يلح في الدعاء بالأمور المهمة من مصالح الدنيا والآخرة له وللمسلمين.
ويستحب إذا فرغ من الختم شرع في أخرى متصلًا؛ لما جاء في