وما من شيء من خلق الله تعالى إلا وفيه عبرة لمن اعتبر، فيتعامون عن ذلك كله ويخالفون الله تعالى فيما أمر، ولا يسمعون من الحديث والأثر (¬١)، قال سيد البشر: «زنا العين النظر» (¬٢).
وصحَّ أنَّ النبي ﷺ نهى أن يحدَّ الرجلُ النظر إلى الغلام الأمرد، الحسن الوجه (¬٣).
ونهى أيضًا عن مجالسته وأقام أمرد من بين يديه وأجلسه خلفه (¬٤).
فاسمعْ وعِ (¬٥) يا مَنْ حضر.
وروي أنَّ أنس بن مالك، ومالك بن أنس، وأحمد بن حنبل، وسفيان
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 189 (SanadKitab #30061, hlm. urut 216)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.