وكذلك ما جرى لعائشة ﵂ من إنشاد الشعر وضرب الدفِّ؛ كان يوم عيد، وكانت طفلة، وكان في ابتداء الإسلام (¬١). وصحَّ عنها بعد بلوغها ذم المعازف والغناء (¬٢)، ولا يستدل بما نشدت عائشة من الأشعار، ولا بقول بنات النجَّار. وقد أباحه بعض العلماء، وقال: لا بأس به، ومن جملتهم عُبيد الله بن الحصين العَنْبريُّ، وهو مطعون فيه. وكفَّره القاضي أبو بكر في كتاب «الهداية» (¬٣).
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 196 (SanadKitab #30061, hlm. urut 223)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.