Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 201

  1. فصل فيما يبتدع من السماع والذي يحصل بسببه الخير والانتفاع

ولعن ﷺ المتشبهات من النساء بالرجال، والمتشبهين من الرجال بالنساء (¬١).

وقال العلماء: لو أن جماعة اجتمعوا وأداروا أقداحًا على نوع أقداح الخمر كما يديرها الندماءُ، كان ذلك حرامًا؛ ولو كان في الأقداح السكر والليمون. فاعقل قول العلماء أيها المجنون.

وأما سماع غناء المرأة والأمرد: جمهور من يقول بإباحة السماع حكموا بتحريمه إذا كانت المرأة أجنبية، والأمرد حسن الوجه، على الرجال والنساء. ولا فرق بين سماع القرآن والشعر منهما؛ وهو الصحيح لما يؤدي إليه من الاطلاع على العورة وتهييج الشهوة وخوف الفتنة.

قال ﷺ: «لا تبيعوا المغنيات، ولا تشتروهن، ولا تعلموهن، ولا خير في تجارتهن، وثمنهن حرام. وفي مثل هذا نزلت هذه الآية: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ﴾ … [لقمان: ٦] إلى آخر الآية» (¬٢).

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 201 (SanadKitab #30061, hlm. urut 228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.