وإياك أن يغرك الشيطان بصحبته، لتُخلِّصه مما هو فيه؛ فتؤجر على ذلك، فيخاف عليك أن تصحبه لخلاصه. فتشتبك أنت الآخر، وذلك لقلة أدبك، ولمخالفتك لله ولرسوله، وللمؤمنين، ولسماعك (¬١) من الشيطان اللعين، فيكون مَثلك كمثل مَنْ (¬٢) يَدِلُّ بعومه فيرى غريقًا، فينزل لينشله من الغرق، فيأخذه الغريق وينزل فيغرقا (¬٣) جميعًا.
ونسأل الله تعالى أن يصلي على سيدنا محمد النبي الكريم، وأن ينشلنا من غرق البدعة والمعصية إلى ساحل الطاعة والمتابعة وهو الإله الحليم، وهو الغفور الرحيم (¬٤).
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 243 (SanadKitab #30061, hlm. urut 270)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.