قال: فأصبحت لا أبالي وجدت امرأة أو حائطًا. فانظر إلى بركة الأدب؛ كيف حصل له مطلوبه بغير تعب.
وقال بعض العلماء: ترك النكاح أفضل للتخلي للعبادة.
قال المؤلف: فلو عمل الناس بقول هذا العالم لهدم الدين؛ لقلة التناسل، ولتلاشى العالم. فيقال له: عملت على النافلة ولم ترحم نفسك الآفلة (¬١) لخروجك عن طريق القوم، فتزود بسنتهم لكي تلحق القافلة؛ لأن النبي ﷺ حث على النكاح، ونهى عن التبتل، وقال: «حبب إليَّ من دنياكم ثلاث: الطيب، والنساء، وجعلت قرة عيني في الصلاة» (¬٢).
فمن رغب عن قول النبي ﷺ وفعله فهو على غير الحق.
وقال ﷺ: «تناكحوا تناسلوا توالدوا؛ فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة حتى السقط، والمولود (¬٣) من أمتي أحب إليَّ من الدنيا وما فيها» (¬٤).
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 287 (SanadKitab #30061, hlm. urut 314)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.