الجنة، فسبقني إليها، فقلت: بماذا سبقني؟ فقيل لي: كان له ثوب واحد ولك ثوبان (¬١).
وإذا رزقك الله تعالى كسرة يابسةً، فاشكره الذي يبَّس كسرتك، ولين قلبك.
وفي الخبر: يقول الله تعالى في بعض كتبه المنزلة: يا عبدي، إذا سقت لك كسرة تسد جوعتك، وخرقة تواري عورتك، وجعلت الحساب على غيرك، فما اصطنعت معك إلا معروفًا (¬٢).
قال ابن السمَّاك: غنيمة المؤمن ما فاته من الدنيا (¬٣).
وقال يحيى بن معاذ: العاقل المصيب من ترك الدنيا قبل أن تتركه، وبنى قبره قبل أن يدخله، وأرضى خالقه قبل أن يلقاه (¬٤).
وقال الحسن البصري: المؤمن في الدنيا كالغريب، لا يجزع من ذُلِّها، ولا ينافس في عزها، للناس حال وله حال (¬٥).
وبذلك وصَّى الحبيبُ: «كُنْ في الدنيا كأنك غريب» (¬٦).
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 298 (SanadKitab #30061, hlm. urut 325)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.