Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 339

  1. فصل فيما يبتدع من المزح، وما يباح منه، وما يقاربه ويناسبه من البدع الفعلية والقولية

ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قُلْ أَبِاللَّهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (٦٥) لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين﴾ [التوبة: ٦٥ - ٦٦] (¬١).

وشفع بعضُ العدول لفقيهٍ عند القاضي بكَّار وقال: يا مولانا، أنت تعلم أن الفقيه هو سيد فاضل، راسخ في العلوم، وهو قليل المعلوم فيشتهي أن تعدَّ له. فأبى القاضي، وقال: حضرنا يومًا في مكان وبين أيدينا قصعة طعام، في (وسط القصعة) (¬٢) سَمْنٌ، فطرق بعض الحاضرين للسَّمن طريقًا ليأتي إليه، فقال هذا الفقيه وهو يمزح: ﴿أخرقتها لتغرق أهلها﴾ فسقط من عيني (¬٣).

فهذه الأشياء وأمثالها يتداولها الجهال بينهم، فتارة يكفر القائل، وتارة يفسق، ويحسب هذا اللئيم أنه هيِّنٌ وهو عند الله عظيم.

فترى بعضهم يقول إما في مزحه أو غضبه: لو جاء جبريل أو النبي الكريم عليهما الصلاة والتسليم لم يفعل أو يفعل، أو كقول الجاهل المرتاب لغيره: إذا دخلت الجنة فرد الباب.

وكذلك في جواب الجاهل لمن يأمره بالخير والمعروف ليقربه للرب

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 339 (SanadKitab #30061, hlm. urut 366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.