وخبزًا مرققًا، فعزموا عليه، فقال: كلوا فما رأيت رسول الله ﷺ أكل لحمًا سميطًا، ولا خبزًا مرققًا، ولا شبع من خبز شعير حتى لقي الله تعالى (¬١).
ويحرم على المسلم أن يدخل من غير دعوى؛ لقوله ﷺ: «من دخَل من غير دعوًى دخل سارقًا، وخرج مُغيرًا، ومن لم يجب الدعوة فقد عصى الله ورسوله» (¬٢).
ويحرم على المؤمن أيضًا أن يفرق الطعام بغير دستور صاحبه، فإنه دُعِيَ ليأكل (مَا دُعِي لأجل التَّفرقة) (¬٣). ويحرم (على الإنسان) (¬٤) أن يخطف اللحم من بين أيدي الآكلين؛ لأنهم فيه مشتركون، وفيه تشبُّهٌ بمن ينتهب، قال ﷺ: «من انتهَبَ فليس منَّا» (¬٥).
ومن أباح طعامًا له أو متاعًا للناهبين جاز لهم ذلك، وكذلك ما ينثر في الأعراس والولائم من الذهب والفضة والسكر وغيره، يجوز أخذه من الأرض، ولا يجوز أخذ الطبق من يد حامله قبل نثره، ولا يبسط ثوبه ولا رداءه لنزول الطبق فيه.
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 389 (SanadKitab #30061, hlm. urut 416)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.