فصل: فيما يبتدعه العباد في المآتم والأعياد والمواسم والجُمع والأيام
من أكل وشرب وعقر شيء من الأنعام عند قبور موتاهم
وهذه البدعة توافق الجاهلية، وتخالف الإسلام؛ صحَّ في الأخبار أن الجاهلية كانوا يعقرون الإبل عند قبر ميتهم (¬١)، ويقولون: تكون مطعمًا للميت بعد مماته؛ فإنه كان يطعمها للأضياف قبل مماته، ومنهم من كان يذهب في ذلك أنه إذا عُقرت راحلته عند قبره، حشر يوم القيامة راكبًا، ومن لم يُعقر عنه حُشِر راجلًا، وهذا رأي من كان يرى البعث بعد الموت، فنهى النبي ﷺ عن ذلك وقال: «لا عقر في الإسلام» (¬٢).
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 396 (SanadKitab #30061, hlm. urut 423)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.