فمتى فقد الإنسان الصبر وابتدع في أقواله وأفعاله، كما تقدم ذكره، فتتشعب المصيبة ببقاء مصائب موت النساء أو الرجال، وذهاب المال وقلة الأجر.
ومن السنة المشي خلف الجنازة للرجال دون النساء (¬١)؛ لأن خروجهن فتنة، وهُنَّ وأصواتهنَّ عورة (¬٢)، وصحَّ أن النبي ﷺ لعن زُوَّارات القبور، والمتخذين عليها المساجد والسرج (¬٣)، وفي حديث آخر قال لزوَّارات
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 404 (SanadKitab #30061, hlm. urut 431)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.