وأجمع العلماء أنَّ المسلم يؤجر على الأمراض والأعراض حتى الشوكة يشاكها، يرفع له بها درجة، ويحط عنه بها خطيئة، وهذا ليس من سعيه، وقد حصل له الأجر. قال بعضهم: مات أخ لي، فرأيته في المنام، فسألته عن حاله، فقال: أتاني آتٍ بشهابٍ من نار، فلولا أن داعٍ دعا لي لرأيت أنه سيضربني به.
وحكي: أن رجلًا مرَّ بمقبرة فصلى على النبي ﷺ، وكان في المقبرة جماعة في العذاب، فرُفِعَ عنهم.