الملك لا يطلع عليها إلا أمين. وإياك أن يغرك الشيطان بقوله: هو ذنب صغير، فتداوم عليه (فيصبح بالمداومة وهو كبير) (¬١).
وقد جاء في الحديث: «لا صغيرة مع إصرار، ولا كبيرة مع استغفار» (¬٢)، وقال: «النظر سهم مسموم» (¬٣).
فاحذر أيها المحروم؛ لأن قليل السم قاتل، ويورث الناظر العمى في القلب في العاجل والآجل، ألا ترى أن الإنسان يتهاون في إطفاء شرارة فتحرق بيته.
نظر بعض الصوفية إلى غلام فافتتن به، وكاد يذهب عقله صبابة، وكان يقف كل يوم على طريقه لكي يراه إذا أقبل وإذا انصرف، فطال عليه البلاء، وأقعده عن الحركة، فكان لا يقدر يمشي خطوة، فأتاه صوفي يعرف بأبي حمزة يعوده فقال له: يا أبا محمد ما قضيتك؟ وما هذا الأمر الذي بلغ بك؟ فقال: أمور امتحنني الله بها فلم أصبر على البلاء فيها، ولم يكن لي بها طاقة، فرُبَّ ذنب استصغره الإنسان وهو
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 438 (SanadKitab #30061, hlm. urut 465)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.