فصل فيما يبتدع من التكبر وما يُسنُّ وهو على قسمين: تكبر بحق، وتكبر بغير حق
قال الله تعالى: ﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آَيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ [الأعراف: ١٤٦]. فدلت هذه الآية أن ثَمَّ تكبرًا بحق، وهو قوله ﷺ: «إذا رأيتم المتكبرين فتكبروا عليهم» (¬١)، فينبغي للمؤمن أن يتكبر على المتكبرين إن لم يخف شرَّهم؛ لأنهم قد سقطوا من رحمة الله ورضوانه؛ لما روي أن الله تعالى أوحى إلى داود ﵇: قل للمتكبرين لا يدعوني، فليس لهم عندي رحمة (¬٢). وقال ﷺ: «ثلاث مهلكات: شحٌّ مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه» (¬٣).
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 461 (SanadKitab #30061, hlm. urut 488)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.