Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 463

  1. فصل فيما يبتدع من التكبر وما يسن وهو على قسمين: تكبر بحق، وتكبر بغير حق

قال: يا موسى، من تكبَّر قلبه، وغلظ لسانه، وصفقت عينه، وبخلت يده (¬١).

ثم اعلم بأن الله سبحانه جعل التواضع من أخلاق النبيين والصالحين، وجعل التكبر من أخلاق الأبالسة والجبابرة والفراعنة، لعنهم الله أجمعين، فإن (¬٢) اتصفتَ به في الدنيا، حشركَ الله تعالى معه في الآخرة. واسمع قوله تعالى: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآَخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [القصص: ٨٣]. وقال صلوات الله عليه وسلامه: «طُوبى لمن تواضع من غير مَسْكنةٍ» (¬٣)، فالمتواضع هو من أهل الجنة، ومن جار فله النار.

قال ﷺ: «يقول الله ﷿: الكبرياءُ رِدائي، والعظمةُ إِزاري، من نازعني واحدًا منهما قذفتُه في النار ولا أبالي» (¬٤).

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 463 (SanadKitab #30061, hlm. urut 490)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.