قال: يا موسى، من تكبَّر قلبه، وغلظ لسانه، وصفقت عينه، وبخلت يده (¬١).
ثم اعلم بأن الله سبحانه جعل التواضع من أخلاق النبيين والصالحين، وجعل التكبر من أخلاق الأبالسة والجبابرة والفراعنة، لعنهم الله أجمعين، فإن (¬٢) اتصفتَ به في الدنيا، حشركَ الله تعالى معه في الآخرة. واسمع قوله تعالى: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآَخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [القصص: ٨٣]. وقال صلوات الله عليه وسلامه: «طُوبى لمن تواضع من غير مَسْكنةٍ» (¬٣)، فالمتواضع هو من أهل الجنة، ومن جار فله النار.
قال ﷺ: «يقول الله ﷿: الكبرياءُ رِدائي، والعظمةُ إِزاري، من نازعني واحدًا منهما قذفتُه في النار ولا أبالي» (¬٤).
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 463 (SanadKitab #30061, hlm. urut 490)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.