مختلفة أيسخر منه أو يشمت به؟ قال: لا، بل يرحمه. قال: فالعاصي أشد بلاءً؛ لأن العاصي قد ابتلي في دينه، والكافر ذهب دينه كله؛ فارحمهما جميعًا (¬١).
رأى إبراهيم بن أدهم سكرانًا على قارعة الطريق وقد تعفر وجهه بالتراب، فأخذ ماءً وغسل وجه السكران، ثم دعا له بالتوبة والغفران، فقيل للسكران حين صحا: إن إبراهيم رآك معفَّر (¬٢) الوجه طريحًا، فغسل وجهك، ودعا لك التوبة. فقال الرجل: اللَّهم إني تائب إليك. فقيل لإبراهيم في منامه: يا إبراهيم، طهرت فمه لأجلنا؛ طهرنا قلبه لأجلك.
وكان رجل في زمن عيسى ابن مريم ﵇ يُعرف بالملعون؛ (لأجل قلة دينه و) (¬٣) خيره، فطلب منه رجل سيفًا يجاهد به في سبيل الله
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 469 (SanadKitab #30061, hlm. urut 496)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.