Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 475

  1. فصل فيما يبتدع من التكبر وما يسن وهو على قسمين: تكبر بحق، وتكبر بغير حق

وقد وصى النبي ﷺ على الإماء والعبيد، فمن عمل بوصيته ورحمهم؛ رحمه الله تعالى، وأعطاه ما يريد، فقال في وصيته: «لا تكلفوهم؛ فإنهم لحم ودم كأمثالكم؛ ألا من كلَّفهم كنت خصمه يوم القيامة» (¬١).

ومن السنة أن لا يغلظ عليهم في الكلام جبرًا لقلوبهم؛ فإنها مكسورة لأجل العبودية، ولمفارقة الإخوان والأهل والأوطان، والتشتت في البراري والبلدان، فمن جبرهم جبره علام الغيوب يوم تنكسر فيه القلوب، ومن رحمهم وأراحهم في هذه المدة القليلة أراحه (¬٢) الله تعالى راحة طويلة (¬٣).

قال صلوات الله عليه وسلامه: «الرحماء يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء، من لا يَرحم لا يُرحم» (¬٤).

فإذا طال وقوف الأجناد والمماليك بغير حاجة بين يدي الأمير، ولم يأذن لهم بالجلوس، فقد سقط من عين الملك القدوس القدير، وخرج عن طريق البشير النذير، وهو نوع من التكبر، ومن صفات الجبابرة والفراعنة

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 475 (SanadKitab #30061, hlm. urut 502)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.