Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 477

  1. فصل فيما يبتدع من التكبر وما يسن وهو على قسمين: تكبر بحق، وتكبر بغير حق

قصاص يوم القيامة، ويرى السيد تقصير رقيقه في خدمته من تقصيره هو في خدمة سيده وخالقه.

كان محمد بن المنكدر إذا غضب على غلامه يقول: ما أشبهك بسيدك (¬١).

وعرك عثمان بن عفان ﵁ أذن غلامه مرة، ثم ندم على فعله، وقال لغلامه: اعرك أذني كما فعلت بك. وأكرهه على ذلك (¬٢).

وغضب مرة أبو هريرة على غلام (¬٣) له فرفع يده ليضربه، فافتكر القصاص، وقال: لأبيعنك لمن يوفيني ثمنك. فأعتقه (¬٤).

وإذا ضرب الرجل مملوكه، فأقسم عليه بالله تعالى؛ فليتركه ويبر قسم الله تعالى (¬٥)؛ إلا أن يكون حدًّا من حدود الله ﷿، فإن لم يوافقه المملوك على ما يريد فلا يعذبه على ممر الأيام والشهور، والحق سبحانه غيور، وليس له ناصر إلا الرب الغفور. وقد نهى الشرع (¬٦) عن تعذيب الحيوان؛ فما ظنك بالإنسان! فينبغي بيعه ولو بثمن بخس؛ نقص الدنيا ولا ذهاب الآخرة. وإن كانت الدابة تحمل السيد وعبده فلا يتركه يسعى خلفه؛ فإنه نوع من التكبر، وخلاف للسنة، فإن لم تطق الدابة حملهما فلا يسرع في السير لأجل راحة عبده، فلا يدري لعل العبد أفضل من سيده عند الله تعالى، فيا حسرة سيد تجره إلى النار الزبانية، وعبده تتلقاه الملائكة لجنة قطوفها دانية، وهذه حسرة عظيمة؛ لقوله تعالى: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ﴾

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 477 (SanadKitab #30061, hlm. urut 504)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.