فله أن يداريهم باللسان وقلبه مطمئن بالإيمان. قال الله تعالى: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾ [آل عمران: ٢٨]، أي: يخوفكم الله على موالاة الكفار عذاب نفسه (¬١)، كأنه قال: ويحذركم الله إياه.
رُوي أن أبا موسى الأشعري ﵁ رفع حسابًا لعمر بن الخطاب ﵁ فأعجبه وقال: ادع كاتبك يقرأه. قال: إنه لا يدخل المسجد. قال: أوَليس هو مسلمًا؟ قال: لا. قال: لا تؤمنوهم بعد إذ خوَّنهم الله، ولا تعزوهم بعد إذ أذلهم الله، ولا تصدقوهم بعد إذ كذبهم الله (¬٢).
ورُوي أنه قال لأبي موسى: قاتلك الله، أما سمعت قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾ [المائدة: ٥١]. ثم خَذَفَه بالدرة (¬٣) فلو أصابته لأوضعته (¬٤).
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 529 (SanadKitab #30061, hlm. urut 556)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.