وكذلك إذا ولَّى على المسلمين مبتدعًا أو فاسقًا فقد غشهم، وقال ﷺ: «من غشنا فليس منا» (¬١). لأن المبتدع يجر الناس لبدعته، والفاسق يكلفهم حضور المحرمات لأجل معصيته، فإن شكر المسلم كافرًا بقوله: عندي نصراني صادق أمين، وهو خير من كثير من المسلمين. يكفر وتحرَّم عليه زوجته (¬٢)، والعياذ بالله رب العالمين، ولا بد من تجديد النكاح إذا جدد
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 532 (SanadKitab #30061, hlm. urut 559)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.