Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 551

  1. فصل: فيما ابتدعته المسلمون الحيارى في نيروز أعداء الله النصارى

وقد أجمع العلماء والعباد أن سبب سلب الإيمان عند الموت هو من الاستخفاف بالدين، ومن ظلم العباد. وجاء في الحديث الصحيح: «الرحماء يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء، من لا يَرحم لا يُرحم» (¬١).

ويُروَى أيضًا: بينما النبي ﷺ يحدث أصحابه ويشير إليهم بقضيب في يده، فنزل جبريل ﵊، وقال له: «ربك يسلم عليك، ويقول لك: ارم هذا القضيب من يدك، لا تخوف قلوب أصحابك» (¬٢).

فكيف ترى حال من يقف يوم النيروز في طريق المسلمين بخشبة أو سلبة أو سوط وشكال؟! (¬٣)

اعلم أيها المدْبِر أن فعلك هذا فيه إشكال، كسرك لقلوب المؤمنين، وتعظيمك لشعائر الكافرين، والله ليندمنَّ مَنْ فعل ذلك ندمًا لا أجر بعده، وإن مات وهو من التائبين؛ لأن حقوق المسلمين وظلمهم لا تسقط بالتوبة، فإن مات المسلم وهو مُصرٌّ على ذلك، يحشر يوم القيامة في زمرة الظالمين، فإن استحله صار من الكافرين.

ومن مدح أحدًا من الرهبان فهو بعيد الشبه من السنة، ومن أهل الخير

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 551 (SanadKitab #30061, hlm. urut 578)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.