Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 557

  1. فصل: ومن البدعة أيضا والخزي والفجور ما يفعله المسلم المدبر المغرور في يوم يعرف بسبت النور

وإعارتهم الأشياء؛ ليتجملوا بها في مواسمهم وأعيادهم وإعارتهم كتب المسلمين حتى القرآن العظيم الذي لا يمسه إلا المطهرون.

ولقد رأيت نصرانيًّا لعنه الله يقرأ القرآن العظيم بغير لحنٍ، ويجادل به المسلمين، ويقول: قد مدحنا الله تعالى في القرآن، وقرأ قوله تعالى: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُون﴾ [المائدة: ٨٢]. ثم سكت، فقال له صاحبي: اقرأ ما بعدها. قال النصراني: (حفظي إلى هاهنا) (¬١). فقال له صاحبي: اسمع أيها الملعون، إن الله سبحانه أول ما ذم اليهود ثم أنتم؛ لقوله: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ [المائدة: ٨٢] الذين أشركوا هم أنتم. وأما قوله تعالى: ﴿وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى﴾ [المائدة: ٨٢]. هذا المدح إلى آخر الآية هو في حق النجاشي وأصحابه ﵁ قرأ عليهم جعفر الطيار ﵁ (كهيعص). فلما قرأ هذه السورة بكى النجاشي وأصحابه ثم أسلموا. ألم تسمع قوله تعالى: ﴿وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ﴾ [المائدة: ٨٣]. فعندها سكت النصرانيُّ (¬٢).

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 557 (SanadKitab #30061, hlm. urut 584)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.