فيحرم على المؤمن البصير أن يفعل شيئًا من ذلك، فإن فعل يخاف عليه من سوء الخاتمة، فيحُشر معهم في جهنم وبئس المصير.
لا يظلم المسلمُ النصرانيَّ ولا يسبُّه في وجهه لأجل كفره، قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ [الأنعام: ١٠٨]، وإذا سبَبْتَهُ (¬١) ظاهرًا سبَّ هو دينك باطنًا، وإذا ظلم الإنسانُ دابةً أو كلبًا يُقتصُّ منه يوم القيامة، والنصراني هو مفضَّل عليهما في حكم الدنيا؛ لأجل الآدمية والعقل، قال المولى: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ﴾ [الإسراء: ٧٠].
وقال أبو حنيفة ﵀: إذا قتل مسلم ذميًّا بغير حق، يُقتل المسلم به عاملًا بقوله تعالى: ﴿أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ﴾ [المائدة: ٤٥] (¬٢)، هذا في حكم
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 560 (SanadKitab #30061, hlm. urut 587)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.