السلام وهو نبي كريم على ربِّ العالمين، فكيف يزيد برمي هذا اللعين؟!
وجاء في السِّيَر: أنَّ أهل المقوقز ملك مصر كانوا يرمون شيئًا في نيل مصر لكي يزيد، فلما فتح الله تعالى مصر على يد عمرو بن العاص ﵁ أخبر عمر بن الخطاب بذلك فنهاهم، وقال: لا ترموا في البحر شيئًا، فزاد البحر بقدرة الله، أكثر من عادته (¬١).
ويجب على ولاة الأمر وفقهم الله لطاعته زجر هذه الطائفة الضالة الملعونة عن إظهار دينهم وأعيادهم وشعائرهم بين ظهور المسلمين، وعن رمي هذا الملعون؛ لكي لا يفتتن به كل مسلم جاهل ومفتون.
ولقد رأيت رجلًا يقال له الخيَّاطُ، وكان متولِّي القاهرة، نهى النصارَى عن رمي شهيدهم في نيل مصر، ونهى المسلمين عن الذهاب إليه، وعن ذلك الاجتماع المذموم، والاختلاط، وهي والله مثوبةٌ عظيمةٌ تكون لفاعلها نورًا يوم القيامة، وجوازًا على الصراط. فلما توفي متولِّي القاهرة وطال الأمر، وتولى أمور المسلمين هذه الطائفة المسْلِمَانيَّة (¬٢)؛ أظهروا المواسم
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 566 (SanadKitab #30061, hlm. urut 593)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.