جبلًا من مكانه لأزاله، ولقد علمتم أن محمدًا نبيًّا مرسلًا (¬١)، ولقد جاءكم بالفصل من أمر صاحبكم، فلا تباهلوه فتهلكوا، ولا يبقى على وجه الأرض نصراني إلى يوم القيامة (¬٢).
والمباهلة الدعاء على الظالم من الفريقين، فخافوا دعوته، وقبلوا الجزية، وانصرفوا إلى بلادهم.
قال ابن عباس ﵁: كتب النبي ﷺ لنصارى نجران كتاب الصلح على مالٍ مُقدَّر، نَجم في صفر ونَجم في رجب، فكثروا وصاروا ألوفًا (¬٣)، ثم وقع منهم شيء على خلاف عهدة (¬٤) الكتاب، فبلغ
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 572 (SanadKitab #30061, hlm. urut 599)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.