اعتزلوا» (¬١)، وفي حديث آخر: «السلامة في العزلة» (¬٢).
وقد خلقك الله تعالى وحدك وستموت وحدك، وتبعث يوم القيامة وحدك، قال الله تعالى: ﴿وَكُلُّهُمْ آَتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا﴾ [مريم: ٩٥]، فعَلِّمْ نَفسك الوحدة، واعلم أن الله فرد يحب الفرد.
قال رجل لبعض الصالحين: أريد أن أصحبك. قال الشيخ: فإذا مات أحدنا [فمن] (¬٣) يصحب الآخر؟ قال: الله. قال: فمن الآن (¬٤).
وكان سفيان الثوري يقول: والله لقد حلت العزلة (¬٥).
وقال الجنيد: إن كان قد حلت العزلة في زمانهم فقد وجبت في زماننا (¬٦).
واعلم أن العزلة عند ظهور البدع والفتن واختلاف الأهواء وإعجاب كل ذي رأي برأيه من سنن الأنبياء؛ وهو طريق الأولياء، وقد اعتزل ﷺ
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 578 (SanadKitab #30061, hlm. urut 605)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.