أي: يا عبادي، من صبر منكم على الطاعة وعلى ذهاب دار الفناء حصلتُ له أنا، ومن وجدني وجد كل شيء، وذهب عنه التعب والنصب والعناء، ومن فتُّه فاته كل شيء؛ فابتلي بالغضب والذل الطويل، والفقر بعد العِزِّ والغنى.
وروي أن النبي ﷺ لبس الصوف واحتذى المخصوف (¬١)، (وكان يرتدي بالبُرُد الغليظ الحاشية) (¬٢)، وكان إذا أُهْدِيَ له شيئًا من الحلل أو مما نعم من الثياب يفرقه على (¬٣) الأصحاب (¬٤).
وقال بعض التابعين: رأيت عمر بن الخطاب ﵁ في خلافته، وعليه قميص فيه سبع رقع. وروي أنه خطب يومًا وعليه ثوب فيه ثلاث رقع بعضها فوق بعض (¬٥).
وكان إذا رأى رجلًا عليه ثوبان رقيقان يقول له: دع هذه البراقات للنساء (¬٦).
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 606 (SanadKitab #30061, hlm. urut 633)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.