Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 608

  1. باب فيما يبتدع من الملابس وما يكره (وما يحرم) وما يباح

وقيل: لما مات أبو الدرداء ﵁ وجدوا في ثوبه أربع مئة رقعة، وكان عطاؤه أربعة آلاف (¬١).

وقَوَّمُوا ثياب عمر بن عبد العزيز ﵁ في خلافته من فرقه لقدمه حتى مِنديل كمِّه باثني عشر درهمًا (¬٢).

وهجم العيد وعلى ولده قميص خَلِقٌ فبكى عمر ﵁، فقال له ولده: ما يبكيك يا أبت؟ قال: يا بني كسر قلبك في مثل هذا اليوم، الصبيان قد تجملوا بثيابهم وأنت بهذا القميص الخلق. فقال: يا أمير المؤمنين، إنما ينكسر قلب من أعدمه الله رضاه، وعَقَّ أمه وأباه، وإني لأرجو أن يكون الله تعالى راضيًا عني برضاك. فبكى عمر وضم ولده إليه، وقبَّل بين عينيه ودعا له، وسيَّر ولده لعامله، وطلب منه ثلاثة دراهم لثلاثة أيام؛ ليكسو (¬٣) ولده بها قميصًا، فأبى وقال: قل للخليفة: إن ضمن الحياة لثلاثة أيام أقرضه. فلم يضمن ومات بعد ثلاثة أيام ﵀، فكان ولده يبكي ويقول: صدق العامل (¬٤)، لم يعش والدي لثلاثة أيام (¬٥).

فانظر إلى أوصاف القوم يا من حسن ظاهره بالثياب، وباطنه خراب. قال قائلهم:

أرى (¬٦) وجهك لي عيدًا … فما أصنع بالعيد؟

دخل تلميذ الحسن البصري على رابعة في يوم عيد وسلم عليها عن الحسن، ورآها جالسة على قطعة حصير خلق (¬٧)، (وعليها مدرعة صوف

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 608 (SanadKitab #30061, hlm. urut 635)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.