فمن لبس ثياب الصالحين ولم يتخلق بأخلاقهم يقال له: هذه الخرقة فأين الاجتهاد والحرقة؟!
دخل بعضهم على أخٍ له في الله، فرأى أولاده (¬١) يستتر بعضهم ببعض من العري (¬٢)، قال: فقلت له: لم لا تدعو الله لهم؟ قال: هو أعلم بمصالح عباده، دعهم عسى يراهم فيرحمهم (¬٣).
وقال محمد بن واسع: رأيت كأني أنا وفلان نستبق إلى الجنة فسبقني إليها، فقلت: بماذا سبقتني؟ فقيل لي: كان له ثوب واحد، ولك ثوبان (¬٤).
فإذا كان لك ثوب فلا تحسد صاحب ثوبين، وقل عسى أن تكون الملابس قد هُيئت لي في الآخرة، ولكن حتى (¬٥) تكتحل البصائر بنور الهدى؛ اللَّهم اكحل بصائرنا بنور الهدى، وجنبنا وجميع المسلمين المعاصي والبدع والردى.
نختم هذا الباب بما يكره وما يحرم من الملابس والثياب، كره بعض العلماء الأعلام الحرير في الثياب (¬٦)، وكذلك جلود السباع كلها لبسها
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 615 (SanadKitab #30061, hlm. urut 642)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.