إلى أشد ما كان عليه، وبدت عليه أمارات الموت، قال الراوي: فسمعته يقول وهو في تلك الحال:
سلام يا راحة العليل … وتردد المدنف النحيل
رضاك أشهى إلى فؤادي … من رحمة الخالق الجليل (¬١)
قال: فقلت له: يا فلان، اتق الله. فقال: قد كان. فقمت عنه، فما جاوزت باب داره حتى سمعت صيحة الموت قد قامت عليه، فنعوذ بالله من سوء العاقبة وشؤم الخاتمة (¬٢).
فمثل هذه الشفاعة وأخواتها لا تجوز في الشرع الشريف، فتيقظ من (¬٣)
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 621 (SanadKitab #30061, hlm. urut 648)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.