Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 637

  1. باب ما يبتدع في الوصية

اصْغ رحمك الله تعالى إلى قوله ﷺ: «من فرَّج عن مؤمن كربة من كرب الدنيا وهي كربة فانية فرَّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة». فما بالك بمن يسعى في خلاص مسلم من النَّار؛ فلا يعلم هذا الأجر إلا الواحد القهار.

ونختم هذا الباب بحديث نبينا وحبيبنا ﷺ وعلى آله وصحبه أجمعين، ويُهَوِّنُ علينا ببركتهم العرض والحساب: عن أبي هريرة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول في خطبته: «أيها الناس، إن العبد لا يُكْتَبُ في المسلمين حتى يَسلم الناس من يده ولسانه، ولا ينال درجة المؤمنين حتى يأمن جاره بوائقه، ولا يُعد من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرًا مما به البأس. أيها الناس، إنه من خاف المبيت أدلج، ومن أدلج في المسير وصل، وإنما تعرفون عواقب أعمالكم لو طويت صحائف آجالكم، أيها الناس، إن نية المؤمن خير من عمله، ونية الفاسق شرٌّ من عمله» (¬١).

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 637 (SanadKitab #30061, hlm. urut 664)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.