Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 645

  1. باب في بدعة يفعلها من يدعي الدين والخير والصلاح

فيوبخه الله تعالى كما فعل بالمؤمنين، ويوقعه في الذل والبعد والعذاب.

جاء رجل إلى أبي حنيفة ﵀ وقال له: رأيتك البارحة في المنام وأنت في النار. قال له الإمام: ما تقول في هؤلاء الرهبان؟ قال الرجل: هم من أهل النار. قال أبو حنيفة: فقد يرى لهم بعض محبيهم أنهم في الجنة (من قوة المحبة) (¬١) وأنت تبغضني؛ فلأجل ذلك رأيتني في النار (¬٢).

قال المؤلف: قال لي من أثق بقوله: إن الشيخ إبراهيم بن معضاد الجَعْبِرِيُّ قال في ميعاده للحاضرين: مكثتُ مدَّة أسأل الله تعالى أن يريني النبي ﷺ في منامي، فرأيته ليلةً (¬٣) على صفة رجل كرديٍّ، فأصبحت مهمومًا من هذه الرؤيا، وقلت في نفسي: النبي ﷺ عربيٌّ، فكيف رأيته (أنا على) (¬٤) هذه الصفة؟! فدعوتُ الله تعالى أن يكشف لي عن حقيقة هذا الأمر، فبينما أنا سائرٌ في بعض شوارع المدينة بديار مصرَ، وإذا بضربةٍ بين كتفيَّ، فالتفتُّ وإذا هو رجل حَرْفُوشٌ على رأسه طُرْطُورٌ (¬٥)، فقال لي: ما

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 645 (SanadKitab #30061, hlm. urut 672)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.