Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 662

  1. باب: فيما يرى الإنسان لنفسه من حسن الحال وما يرى من أضغاث الأحلام

لأن القبض هو وطن العبد؛ إذ هو في أسر قبضة الله تعالى، ومن أن يكون للعبد البسط؛ لأنه خروج عن حكم وقته، والخوف أليق بحكم هذه الدار؛ لأنها موطن التكليف، وإبهام الخاتمة، وعدم العلم بالسلامة، والمطالبة بالوفاء، وأن لا يخرج العبد عن طريق النبي المصطفى، وعن طريق أصحابه أهل الخير والجود والوفاء.

قال بعض الصوفية: رأيت شيخي بعد موته في المنام مقبوضًا، فقلت له: يا أستاذ، ما لك مقبوضًا؟ قال: يا بني، القبض والبسط مقامان؛ من لم يوفهما في الدنيا، وفاهما في الآخرة. وكان هذا الشيخ الغالب عليه في حياته البسط، وأنشد بعضهم يقول:

عجبتُ لمن يدوم له السرورُ … ويعلم أن مسكنه القبور

ومن يمسي ويصبح في أمانٍ … وموعده القيامة والنشور

وقال بعض المشايخ: بلغني أن الإنسان خلق أحمق، ولو لم يكن كذلك ما هنئ له العيش (¬١).

قال المؤلف: لأنَّ الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر كما جاء في الحديث (¬٢)، ولا يجد الراحة المسجون، ومن عادة المسجون أن يحدق بعينيه ويصغي بأذنيه متى يُدعى، فيجيب. وفي حديثٍ آخر: لا راحة للمؤمن دون لقاء ربه (¬٣).

فاعمل رحمك الله! على الراحة الطويلة، فلذلك فليعمل العاملون،

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 662 (SanadKitab #30061, hlm. urut 689)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.