Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 664

  1. باب: فيما يرى الإنسان لنفسه من حسن الحال وما يرى من أضغاث الأحلام

عمل الفجار، ويطلب منازل الأخيار، لكن يجب على العبد أن يجتهد في التوبة، وقصر الأمل، ثم يسأل الله تعالى الجنة، وما قرب إليها من قول وعمل.

وقد طوَّلنا هذا الباب عسى أن ترجع هذه النفس خُطَيوة (¬١) مما هي عليه من حب الدنيا، ومما يسوِّد وجهها يوم القدوم على الله سبحانه، وحين (¬٢) تقف بين يديه، وعجبٌ إن رجعت لشقوتها؛ ولأن الدنيا في قلبها قد رسخت، وعلامات الشقاء في وجهها قد ظهرت، ونجوم سعادتها قد أَفَلَت.

عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «أربع من الشقاء: جمود العين، وقسوة القلب، والحرص على الدنيا، وطول الأمل» (¬٣).

قال مالك بن دينار رحمة الله عليه: البدن إذا سقم لا ينجع فيه طعام ولا شراب، والقلب إذا علق فيه حب الدنيا لا تنجع فيه المواعظ (¬٤). فالويل

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 664 (SanadKitab #30061, hlm. urut 691)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.