Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 666

  1. باب: فيما يرى الإنسان لنفسه من حسن الحال وما يرى من أضغاث الأحلام

إلى دار الخلود، والاستعداد للموت قبل نزوله (¬١)، فمن عُدم هذا النور وقع في ظلمات الجهل، والتهى بدار الغرور.

سئل معروف الكرخي ﵀ عن أولياء الله تعالى كيف قدروا على الطاعة؟ قال: بإخراج الدنيا من قلوبهم، ولو كانت في قلوبهم ما صحَّت لهم سجدة (¬٢).

وقال الحسن البصري ﵁: والله ما عُبدت الأصنام بعد معرفة الرحمن إلا لحب الدنيا (¬٣).

وقال حامد اللَّفَّاف: من شاء صدقني، ومن شاء كذَّبني، وإنه لا يستحق الرجل عبادة ربه ومعه خصلتان: قدر الشيء، وقدر النفس (¬٤).

قال المؤلف: متى عظَّم الإنسان نفسه ودنياه كان محقورًا عند خالقه ومولاه؛ لأنه عظَّم ما قلله الله، فحينئذٍ لا يعد من السعداء، ولا يفلح هذا العبد أبدًا، فمن تطهَّر من تعظيم نفسه، ومن حب هذه الدنيا الدنيئة؛ يجد حلاوة الطاعة، وتزكو له الأعمال الدينية، ويحبه الله تعالى، ويحببه لخلقه، ويلحقه بخير البرية.

فقد جاء في الحديث: «إن حب الدنيا وحب الله ﷾ لا يجتمعان في قلب عبدٍ أبدًا» (¬٥). و: «إنَّ حبَّها رأسُ كل خطيَّة» (¬٦)؛ فمن

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 666 (SanadKitab #30061, hlm. urut 693)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.