Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 698

  1. باب: فيما يرى الإنسان لنفسه من حسن الحال وما يرى من أضغاث الأحلام

كل الوصال محرمٌ … إلا إرادة وصله

إن سرني فبفضله … أو ساءني فبعدله

ما شاء يفعل إنني … أرضى بسائر فعله

قالت رابعة بنت إسماعيل الشامية: إن العبد إذا عمل بطاعة الله ﷿ أطلعه الجبار على مساوئ عمله، فتشاغل به دون خلقه (¬١).

قال أحمد بن أبي الحواري زوج رابعة: جلست لآكل، فجعلت تذكِّرني فقلت لها: دعينا، يهنينا طعامنا. فقالت: ليس أنا وأنت ممن ينغص عليه الطعام عند ذكر الآخرة (¬٢).

وقال أحمد: كان لرابعة أحوال شتى، فمرة يغلب عليها الحب، ومرة يغلب عليها الأنس، ومرة يغلب عليها الخوف، فسمعتها تقول في حال الحب:

حبيبٌ غاب عن بصري وشخصي … ولكن عن فؤادي ما يغيب

وسمعتها في حال الأنس تقول:

ولقد جعلتك في الفؤاد محدثي … وأبحت جسمي من أراد جلوسي

فالجسم مني للجليس مؤانسي … وحبيب قلبي في الفؤاد أنيسي (¬٣)

وسمعتها في حال الخوف تقول:

وزادي قليلٌ ما أراه مبلغي … أللزاد أبكي أم لطول مسافتي

أتحرقني بالنار يا غاية المنى … فأين رجائي فيك أين محبتي (¬٤)

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 698 (SanadKitab #30061, hlm. urut 725)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.