يخرجنا من ذل المعصية إلى عز الطاعة، ويدخلنا في (¬١) سنة صاحب المعجزات والشفاعة، وحكم الله تعالى قبل خلق السموات والأرض أن يعزَّ من أطاعه ويُذلَّ من عصاه، وإن خفق على رأسه البنود وسارت (¬٢) حوله العساكر والجنود، وفي الخبر يقول الله ﷿ كل يوم: «أنا العزيز، من أراد عز الدارين فليطع العزيز» (¬٣).
ويروى أيضًا: أنه ما من يوم يأتي إلا وهو يقول: ابن آدم، أنا يومٌ جديد، وأنا على ما تعمل شهيد (¬٤). نسأل الله تعالى أن يجعله شاهدًا لنا لا علينا.
قال العلماء في تفسير قوله تعالى: ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا (٤)﴾ [الزلزلة: ٤]: أخبارها: شهادتها على بني آدم بما عملوا عليها (¬٥).
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 749 (SanadKitab #30061, hlm. urut 776)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.