متربعًا وطوَّل في أكله) (¬١)، فإذا صلى نقرها نقرًا (وطواها طيًّا) (¬٢) مع الغفلة والوسواس، (وإذا صام اغتاب ونظر لحريم الناس) (¬٣)، فمثل من يمكِّن نفسه من كل شيء تشتهي (من المأكل والمشرب والملبس والمنكح) (¬٤)، كمثل من في بيته حية لا يزال يسمِّنها حتى تلسعه فتقتله، أرأيت أحدًا يسمِّن عدوَّه؟ قال ﷺ: «إن الله يبغض الحبر السَّمين» (¬٥).
ومن سوء عادة النفس إذا مكنتها من كل المباحات تجرُّك إلى الحرام، وتخرجك عن طريق النبي عليه أفضل الصلاة والسلام.
وكان الصحابة رضوان الله عليهم إذا رجعوا من الغزاة يقولون: رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر. يعني: جهاد النفس (¬٦).
وقال ﷺ: «المجاهد من جاهد هواه» (¬٧). فمن جاهد هواه كانت الجنة
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 753 (SanadKitab #30061, hlm. urut 780)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.